السيد نعمة الله الجزائري
144
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
وله مصنفات مشهورة غيره ، منها : كتاب ( التحصيل والتوضيح على الألفية سمّاه ( أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ) و ( شذرات الذهب في معرفة كلام العرب ) و ( قطر الندى ) و ( شرح التسهيل ) . وكان كثير المخالفة لأبي حيّان ، شديد الانحراف عنه . وعن ابن خلدون أنه قال : ما زلنا نحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له « ابن هشام » أنحى من سيبويه ( انتهى ) . ومن شعره : ومن يصطبر للعلم يظفر بنيله * ومن يخطب الحسناء يصبر على البذل ومن لم يذلّ النفس في طلب العلى * يسيرا ، يعش دهرا طويلا أخا ذلّ وله كلام في قوله تعالى : « فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ » يقول : يظهر منه أن الابتداء في غسل اليد من المرفق ، ويبطل ما ذهب اليه العامة من غسل اليد إلى المرفق ( فراجع كتاب الطهارة من البحار ) « 1 » . والحاشية عليه للسيد الجزائري ( عليه الرحمة ) ذكرها الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل بعنوان الحاشية « 2 » وكذا العلامة الطهراني في الذريعة وقال فيها ان اسمها « الغناء » « 3 » . لكنّ غيره ذكره بعنوان الشرح منهم المصنف ( رحمه اللّه ) نفسه في الأنوار « 4 » والسيد عبد اللّه الجزائري في التذكرة « 5 » والمير عبد اللطيف في التحفة « 6 »
--> ( 1 ) الكنى والألقاب ( ج 1 / 443 ) ( 2 ) ج 2 / 336 ( 3 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( ج 6 / 212 ) ( 4 ) الأنوار النعمانية ( ج 4 / 325 ) ( 5 ) تذكرهء شوشتر ( ص 58 ) ( 6 ) تحفة العالم ( ص 104 )